‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحداث. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحداث. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 17 ديسمبر 2009

كل عام ووطنا الاسلامي بالف خير




طلع البدر علينا من ثنيات الوداع ..
وجب الشكر علينا ما دعى لله داع ..
ايها المبعوث فينا جئت بالامر المطاع
جئت شرفت المدينة مرحبا يا خير داع ..
طلع النور المبين نور خير المرسلين
نور أمن وسلام نور حق ويقين
ساقه الله تعالى رحمة للعالمين
فعلى البر شعاع وعلى البحر شعاع ..
وكل عام والجميع بالف خير اعادها الله علينا بالخير والبركات على أمتنا الاسلامية بمناسبة راس السنة الهجرية 1431هـ ونتمنى من الله العلي القدير أن تمر الايام أفضل من سابقتها ونرى تحرر اوطاننا المغتصبة في فلسطين والعراق وأعلاء لكلمة الحق والاهم بأن نرى وحدة للصفوف العربية والاسلامية وتوحيد راية الاسلام والصحوة لدى الرؤؤساء والشعوب لنصرة الاقصى وتحريرغزة المغتصبة وتحرير المعتقلين ..
تمنياتي للجميع بسنة ملئية بالخير والبركة وكل عام ووطننا الاسلامي بالف خير ..

->إقراء المزيد...

الأحد، 22 نوفمبر 2009

صور منعت بأمر من الكيان الصهويني ..

كثيرا ما نستغرب عند سماع الاخبار وما تتناقله وخاصة عند العمليات الاستشهادية بان لا أضرار اووفيات في صفوف الكيان الصهيوني فقط القليل والقليل من الجرحى وهذا بسبب أن الكيان الصهوني يمنع نشر صور معاناة جنود الصهاينة والسبب معروف لدي الاغلبية منا


اللهم شتت شملهم وضعف صفوفهم




هذه ايام العشر الفضيلة والمباركة علينا باكثار الدعاء عليهم والدعء للأمة الاسلامية بالنصر القريب أن شاء الله

->إقراء المزيد...

الاثنين، 20 يوليو 2009

الإسراء والمعراج.. قيادة جديدة للعالم




نقلا عن مقال للدكتور يوسف القرضاوي ..
نعيش هذه الايام ذكرى الاسراء والمعراج وهي من أعظم الليالي التي مرت على الاسلام .. هذه الرحلة العظيمة التي تحددت المرور ببيت المقدس والمسجد الأقصى والصلاة بالأنبياء.. كان إيذانًا بأن القيادة قد انتقلت إلى أمة جديدة وإلى نبوة جديدة ، إلى نبوة عالمية ليست كالنبوات التي سبقت نبؤة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام ..
فالاسراء هي الرحلة الارضية التي قامبها نبينا محمد عليه افضل الصلاة والسلام من مكة المكرمة الى القدس والمعراج رحلة من الأرض إلى السماء، من القدس إلى السموات العلا ، إلى مستوى لم يصل إليه بشر من قبل ، إلى سدرة المنتهى ، إلى حيث يعلم الله عز وجل ..
هاتان الرحلتان كانتا محطة مهمة في حياته (صلى الله عليه وسلم) وفي مسيرة دعوته في مكة، بعد أن قاسى ما قاسى وعانى ما عانى من قريش، ثم قال: لعلي أجد أرضًا أخصب من هذه الأرض عند ثقيف، عند أهل الطائف، فوجد منهم ما لا تُحمد عقباه، ردوه أسوأ رد، سلطوا عليه عبيدهم وسفهاءهم وصبيانهم يرمونه بالحجارة حتى أدموا قدميه (صلى الله عليه وسلم)، ومولاه زيد بن حارثة يدافع عنه ويحاول أن يتلقى عنه هذه الحجارة حتى شج عدة شجاج في رأسه.

لماذا الإسراء والمعراج؟

خرج عليه الصلاة والسلام دامي القدمين من الطائف ولكن الذي آلمه ليس الحجارة التي جرحت رجليه ولكن الكلام الذي جرح قلبه؛ ولهذا ناجى ربه هذه المناجاة، وبعث الله إليه ملك الجبال يقول: إن شئت أطبق عليهم الجبلين، ولكنه (صلى الله عليه وسلم) أبى ذلك، وقال: إني لأرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله ولا يشرك به شيئاً، اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون..
ثم هيأ الله تعالى لرسوله هذه الرحلة، الإسراء والمعراج، ليكون ذلك تسرية وتسلية له عما قاسى، تعويضاً عما أصابه ليعلمه الله عز وجل أنه إذا كان قد أعرض عنك أهل الأرض فقد أقبل عليك أهل السماء، إذا كان هؤلاء الناس قد صدّوك فإن الله يرحب بك وإن الأنبياء يقتدون بك، ويتخذونك إماماً لهم، كان هذا تعويضاً وتكريماً للرسول (صلى الله عليه وسلم) منه عز وجل، وتهيئة له للمرحلة القادمة، فإنه بعد سنوات قيل إنها ثلاث سنوات وقيل ثمانية عشر شهراً (لا يعلم بالضبط الوقت الذي أسري فيه برسول الله صلى الله عليه وسلم) إنما كان قبل الهجرة يقيناً، كانت الهجرة وكان الإسراء والمعراج إعداداً لما بعد الهجرة، ما بعد الهجرة حياة جهاد ونضال مسلح، سيواجه (صلى الله عليه وسلم) العرب جميعاً، سيرميه العرب عن قوس واحدة، ستقف الجبهات المتعددة ضد دعوته العالمية، الجبهة الوثنية في جزيرة العرب، والجبهة الوثنية المجوسية من عباد النار والجبهة اليهودية المحرفة لما أنزل الله والغادرة التي لا ترقب في مؤمن ذمة، والجبهة النصرانية التي حرفت الإنجيل والتي خلطت التوحيد بالوثنية، والتي تتمثل في دولة الروم البيزنطية.
كان لا بد أن يتهيأ (صلى الله عليه وسلم) لهذه المرحلة الضخمة المقبلة ومواجهة كل هذه الجبهات، بهذا العدد القليل وهذه العدة الضئيلة، فأراد الله أن يريه من آياته في الأرض وآياته في السماء.. قال الله تعالى: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا} حتى يرى آيات الله في هذا الكون وفي السماء أيضاً كما قال الله تعالى في سورة النجم التي أشار فيها إلى المعراج: {لقد رأى من آيات ربه الكبرى ما زاغ البصر وما طغى}.

أراد الله أن يريه من هذه الآيات الكبرى حتى يقوى قلبه ويصلب عوده، وتشتد إرادته في مواجهة الكفر بأنواعه وضلالاته، كما فعل الله تعالى مع موسى عليه السلام، حينما أراد أن يبعثه إلى فرعون، هذا الطاغية الجبار المتأله في الأرض الذي قال للناس أنا ربكم الأعلى، ما علمت لكم من إله غيري.

عندما أراد الله أن يبعث موسى إلى فرعون، أراه من آياته ليقوى قلبه، فلا يخاف فرعون ولا يتزلزل أمامه، حينما ناجى الله عز وجل، وقال: {وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى* قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى* قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى* فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى* قَالَ خُذْهَا وَلاَ تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأُولَى* وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى* لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى}، هذا هو السر، لنريك من آياتنا الكبرى، فإذا علمت أنك تركن إلى ركن ركين، وتعتصم بحصن حصين، وتتمسك بحبل متين؛ فلا تخاف عدواً هكذا فعل الله مع موسى، وهكذا فعل الله مع محمد (صلى الله عليه وسلم)، أراه من آياته في الأرض ومن آياته في السماء، الآيات الكبرى ليستعد للمرحلة القادمة..

الصلاة.. معراج

كان الإسراء والمعراج تهيئة لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) وكان تكريماً لرسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وكان تسلية لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) عما أصابه من قومه في مكة وفي الطائف، وكان كذلك لشيء مهم جديد في حياة المسلمين وله أثره في حياتهم المستقبلية، هو فرض الصلاة، فرض الله في هذه الليلة الصلاة، عادة الدول حينما يكون هناك أمر مهم تستدعي سفراءها، لا تكتفي بأن ترسل إليهم رسالة إنما تستدعيهم ليمثلوا عندها شخصياً وتتشاور معهم، وهكذا أراد الله سبحانه وتعالى أن يستدعي سفيره إلى الخلق، محمد (صلى الله عليه وسلم) ليسري به من المسجد الحرام، ثم يعرج به إلى السموات العلا إلى سدرة المنتهى، ليفرض عليه الصلاة، إيذاناً بأهمية هذه الفريضة في حياة الإنسان المسلم والمجتمع المسلم، هذه الفريضة التي تجعل المرء على موعد مع ربه أبداً، هذه الفريضة فرضت أول ما فرضت خمسين صلاة، ثم مازال النبي (صلى الله عليه وسلم) يسأل ربه التخفيف بإشارة أخيه موسى حتى خفف الله عنهم هذه الصلوات إلى خمس، وقال هي في العمل خمس وفي الأجر خمسون، فهي من بقايا تلك الليلة المباركة.

هي معراج لكل مسلم، إذا كان النبي (صلى الله عليه وسلم) قد عرج به إلى السموات العلا، فلديك يا أخي المسلم معراج روحي تستطيع أن ترقى به ما شاء الله عز وجل، بواسطة الصلاة التي يقول الله تبارك وتعالى فيها في الحديث القدسي: "قسمت الصلاة بيني وبين عبدي قسمين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال عبدي: الحمد لله رب العالمين قال الله تعالى حمدني عبدي، فإذا قال الرحمن الرحيم، قال تعالى أثنى علي عبدي، فإذا قال مالك يوم الدين قال الله تعالى مجّدني عبدي، فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين، قال الله تعالى هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، فإذا قال اهدنا الصراط المستقيم إلى آخر الفاتحة، قال الله تعالى هذا لعبدي ولعبدي ما سأل"..

قيادة جديدة

المسلم وهو يصلي يستطيع أن يرتقي حتى يكاد يسمع هذه الكلمات من الله تبارك وتعالى، الصلاة هي معراج المسلم إلى الله تبارك وتعالى، ثم لا بد أن ننظر لماذا كان هذا الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، لماذا لم يعرج برسول الله (صلى الله عليه وسلم) مباشرة من المسجد الحرام إلى السموات العلا؟ هذا يدلنا على أن المرور بهذه المحطة القدسية، المرور ببيت المقدس، في هذه الأرض التي بارك الله فيها للعالمين، المرور بالمسجد الأقصى كان مقصوداً، والصلاة بالأنبياء الذين استقبلوا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في بيت المقدس، وأنه أمهم، هذا له معناه ودلالته، أن القيادة قد انتقلت إلى أمة جديدة وإلى نبوة جديدة، إلى نبوة عالمية ليست كالنبوات السابقة التي أرسل فيها كل نبي لقومه، هذه نبوة عامة خالدة لكل الناس، رحمة للعالمين، ولجميع الأقاليم ولسائر الأزمان، فهي الرسالة الدائمة إلى يوم القيامة عموم هذه الرسالة وخلودها كان أمراً لا بد منه، وهذه الصلاة بالأنبياء تدل على هذا الأمر، والذهاب إلى المسجد الأقصى، وإلى أرض النبوات القديمة، التي كان فيها إبراهيم، وإسحاق وموسى وعيسى إيذان بانتقال القيادة.. القيادة انتقلت إلى الأمة الجديدة وإلى الرسالة العالمية الخالدة الجديدة..

مصير واحد

ثم أراد الله تبارك وتعالى أن يربط بين المسجدين، المسجد الذي ابتدأ منه الإسراء، والمسجد الذي انتهى إليه الإسراء، من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، أراد الله عز وجل لما يعلمه بعد ذلك أن يرتبط في وجدان المسلم هذان المسجدان، المسجد الحرام والمسجد الأقصى، وأراد الله أن يثبت المسجد الأقصى بقوله الذي باركنا حوله، وصف الله هذا المسجد بالبركة، وهذا قبل أن يوجد مسجد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)؛ لأن المسجد النبوي لم ينشأ إلا بعد الهجرة، في المدينة فأراد الله أن يوطد هذا المعنى ويثبته في عقول الأمة وقلوبها، حتى لا يفرطوا في أحد المسجدين، من فرط في المسجد الأقصى أوشك أن يفرط في المسجد الحرام، المسجد الذي ارتبط بالإسراء والمعراج، والذي صلى إليه المسلمون مدة طويلة من الزمن، حينما فرضت الصلاة، كان المسلمون يصلون إلى بيت المقدس، كان بيت المقدس قبلتهم، ثلاث سنين في مكة وستة عشر شهراً في المدينة، صلوا إلى هذا المسجد إلى بيت المقدس، كان قبلة المسلمين الأولى، فهو القبلة الأولى، وهو أرض الإسراء والمعراج، وهو المسجد الذي لا تشد الرحال إلا إليه وإلى المسجد الحرام والمسجد النبوي، وبهذا كانت القدس هي المدينة الثالثة المعظمة في الإسلام بعد مكة والمدينة.

بشارة للمسلمين

هكذا ينبغي أن يعي المسلمون أهمية القدس في تاريخهم وأهمية المسجد الأقصى في دينهم، وفي عقيدتهم وفي حياتهم، ومن أجل هذا حرص المسلمون طوال التاريخ أن يظل هذا المسجد بأيديهم.
وحينما احتل الصليبيون المسجد الأقصى، حينما جاءوا إلى فلسطين بقضهم وقضيضهم وثالوثهم وصليبهم، جاءوا من أوروبا، حروب الفرنجة أو كما يسمونها الحروب الصليبية، جاء هؤلاء وأقاموا لهم ممالك وإمارات، في فلسطين واحتلوا المسجد الأقصى، هيأ الله من أبناء الإسلام، ومن قادة المسلمين من نذروا حياتهم لتحرير هذا المسجد، وكان هؤلاء القادة من غير العرب، بدأ ذلك بعماد الدين زنكي القائد العظيم، وبابنه الشهيد نور الدين محمود، الذي يلقب بالشهيد مع أنه لم يستشهد، ولكنه عاش حياته تائقاً للشهادة في سبيل الله، وكان يشبه بالخلفاء الراشدين بعدله وزهده وحسن سياسته، وتلميذ نور الدين محمود صلاح الدين الأيوبي البطل الكردي الذي حقق الله على يديه النصر، في معركة حطّين ومعركة فتح بيت المقدس.. فتح بيت المقدس ولم يرق فيها من الدماء إلا بقدر الضرورة، بينما حينما دخلها الصليبيون غاص الناس في الدماء إلى الركب، قتلت الآلاف وعشرات الآلاف، ولكن هذا هو الإسلام.

المكان لا المبنى

إن المسجد الأقصى حينما كان الإسراء لم يكن هناك مسجد مشيد، كان هناك مكان للمسجد، كما قال تعالى {وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت} فقوله إلى المسجد الأقصى بشارة بأن المكان سيتحول إلى مسجد وهو أقصى بالنسبة إلى أهل الحجاز، ومعنى هذا أن الإسلام سيمتد وسيأخذ هذا المكان الذي تسيطر عليه الإمبراطورية الرومية، كان هذا بشارة للمسلمين أن دينهم سيظهر وأن دولتهم ستتسع، وأن ملكهم سيمتد وسيكون هناك مسجد أقصى، وقد كان..
دخل المسلمون القدس في عهد عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)، أبى بطريرك القدس سيفرنيوس أن يسلم مفتاح المدينة إلا لخليفة المسلمين، أبى أن يسلمها للقادة العسكريين، قال: أريد الخليفة بنفسه، وجاء عمر في رحلة تاريخية شهيرة مثيرة وتسلم مفتاح المدينة، وكتب عهداً الذي يسمى "العهدة العمرية"، عهداً لهؤلاء أن يأمنوا على أنفسهم وأموالهم وذراريهم ومعابدهم وشعائرهم وكل ما يحرص الناس عليه، وشرط اشترطوه ألا يساكنهم فيها أحد من اليهود.

وحينما دخل المسلمون إلى القدس لم يكن فيها يهودي واحد فقد أزال الرومان من سنة 135 ميلادية الوجود اليهودي تماماً؛ ولذلك لم يأخذ المسلمون القدس من اليهود أو من الإسرائيليين إنما أخذوها من الرومان، وقبل ذلك زالت الدولة اليهودية على يد البابليين، وبعد ذلك زال الوجود اليهودي نفسه على يد الرومان وزالت الدولة اليهودية منذ أكثر من 25 قرناً، سنة 486 قبل الميلاد، والآن اليهود يقولون: نحن أصحاب القدس ولنا حق تاريخي.. فأين هذا الحق؟ نحن أصحاب هذا الحق، القدس سكنها العرب، من القديم، اليبوسيون والكنعانيون قبل الميلاد بثلاثين قرناً، ثم أخذها المسلمون من أربعة عشر قرناً، أو يزيد.. فأين حقكم؟ وأين ما تدعون؟ إنه لا حق لهؤلاء، ولكنه حق الحديد والنار، تكلم السيف فاسكت أيها القلم، منطق القوة وليس قوة المنطق، نحن نرفض هذا المنطق ونتمسك بحقنا، نتمسك بالمسجد الأقصى ولا نفرط فيه، إذا فرطنا فيه فقد فرطنا في قبلتنا الأولى، فرطنا في أرض الإسراء والمعراج، فرطنا في ثالث المسجدين المعظمين، فرطنا في ديننا ودنيانا وكرامتنا وحقوقنا ولن نفرط في ذلك أبداً، سنظل نقاوم ونجاهد..

إسرائيل تريد أن ترغمنا على الأمر الواقع، هي في كل يوم تفعل شيئاً تقيم مستوطنات وتزيل بيوتاً، تهدد الناس في القدس، تخرجهم ولا تسمح لهم بالعودة، لا تسمح لأحد أن يبني بيتاً.. هكذا كل يوم مستوطنة؛ ذلك لترغمنا أن نرضى بالأمر الواقع، وهم يقولون الآن خذوا حجارة المسجد الأقصى، سنرقمها لكم، انقلوها إلى المملكة السعودية، وابنوا ما شئتم من مسجد هناك، ومستعدون أن ندفع لكم النفقات، كأن الحجارة هي المقدسة، المكان هو الذي قدسه الله، وليس الحجارة، يمكن أن نأتي بأي حجارة إنما القدسية لهذا المكان الذي بارك الله حوله، في هذه الأرض التي بارك الله فيها للعالمين، لن نقبل أن يضيع المسجد الأقصى، لن نقبل أبداً ضياع المسجد الأقصى.

المسجد الأقصى ملك لجميع المسلمين

كل مسلم عليه واجب نحو هذا المسجد الأمر لا يتعلق بالفلسطينيين وحدهم، كل المسلمين مسؤولون عن القدس وعن المسجد الأقصى، أنا قلت لبعض الإخوة الفلسطينيين لو أنكم تقاعستم وتخاذلتم واستسلمتم وهزمتم نفسياً وسلمتم المسجد الأقصى، لوجب علينا أن نقاتلكم كما نقاتل اليهود، دفاعاً عن حرماتنا وعن مقدساتنا، وعن قدسنا وعن مسجدنا الأقصى، المسجد الأقصى ليس ملكاً للفلسطينيين حتى يقول بعض الناس هل أنتم ملكيون أكثر من الملك، هل أنتم فلسطينيون أكثر من الفلسطينيين؟ نعم فلسطينيون أكثر من الفلسطينيين، وقدسيون أكثر من القدسيين، وأقصويون أكثر من الأقصويين، هذا مسجدنا، هذه حرماتنا، هذه كرامة أمتنا، هذه عقيدتنا سنظل نوعي المسلمين، ونقف ضد هذا التهويد للأقصى ومقدساته.
وقد أراد الله تعالى أن يربط هذا المسجد بهذه الذكرى لنظل في كل عام كلما جاءت ذكرى الإسراء في أواخر رجب ويحتفل بها المسلمون في كل مكان ذكرتنا بهذا الأمر الجلل، هذه القضية الخطيرة، هذه القضية المقدسة..
لا يمكن أيها الإخوة أن نفرط فيها، إذا كان اليهود قد حلموا بإقامة دولة واستطاعوا أن يحققوا حلمهم، فعلينا أن نحلم نحن بأننا لا يمكن أن نفرط في مسجدنا حتى وإن رأينا الواقع المر يستسلم هذا الاستسلام، وينهزم هذا الانهزام، لا يجوز لنا أن نسير في ركابه منهزمين.
يجب أن نعتقد أن الله تبارك وتعالى معنا وأن الله ناصرنا وأنه مظهر دينه على الدين كله، وأنه ناصر الفئة المؤمنة، وكما روى الإمام أحمد والطبراني، عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: "لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين، لعدوهم قاهرين، لا يضرهم من جابههم إلا ما أصابهم من لأواء، حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك، قالوا يا رسول الله وأين هم؟ قال ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس".


->إقراء المزيد...

الجمعة، 26 يونيو 2009

لا يحق لك أن تجعلنا ننظر ..


السلام عليكم جميعا ..
أسعد الله اوقاتكم بكل خير ..
لقد آلامني كثيرا عند مروري على بعض المدونات على وضع صور منها من هو مخل بالاداب والبعض الاخر مخالف لشريعتنا الاسلامية ..
فقد اصبحت هذه الظاهرة منتشرة ليست في المدونات فقط بل أيضا في حياتنا العملية حيث نرى ان الكثير من أبنائنا يضعون الصور في موبايلاتهم والحرص عليها أيضا .. فنجد شغلهم الشاغل المراسلة بينهم وتبدال تلك الصور !!
مما جعلني أتساءل ما النفع من هذا كله هل توضع مثل هذه الصور في المدونات لجلب الزوار اكثر ام للترويح عن النفس ام ماذا .. لم أفهم السبب !! أم هي الطبيعة البشرية والتي تتجه نحو مقولة كل شيء مرفوض مرغوب .. ولكنها ليست قاعدة وانا لا اعمم هنا ولكن الاغلب هداهم الله ..
وترى شبابنا اذا قمت بالبحث في جوالاتهم لا تجد بها ما يسر وما يفيد .. فيا أسفنا على هذ الشباب عماد المستقبل والجيل الواعد ونور هذا المجتمع الذي نبني عليه امالنا واحلام امتنا الاسلامية ..
فالمشكلة هنا ليست في التطور والعلم ولكن المشكلة فينا نحن وكيفية استخدامنا لتلك التكنولوجية ..فما المنفعة من هذا كله وماذا ستجننون منها ..
ففي نظري من اهم أسباب هذه الظاهرة ..أختفاء الواعظ الديني وضعف الاخلاق والتربية ..
هل تعلمون انكم بهذا تأخذون ذنوب غيركم وربما أيضا تتسببون في أفساده ..
دعونا نقف وقفة صدق مع انفسنا أولا وأخيرا ونمنع تلك السخافات التي لا تقدم سوى أنها تؤخر شبابنا وتلهيهم ونتخذ قرارت صارمة
في حق كل من يعمل بها ..
دعونا نبني مستقبلا لابنائنا مستقبل خالي من كل الاشياء التافهة والسخيفة واعلموا أن الله يرانا في السر والعلن وفي كل زمان ومكان فاتقوا الله في أنفسكم وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا .. فنسأل الله الستر والعافية والعفو ليوم الدين ..

->إقراء المزيد...

الخميس، 11 يونيو 2009

الحجاب اليهودي


منذ فترة وانا احضر لهذا الموضوع ولن لم يسعفني الوقت لانزله .. والان قد حان وقته وكله بتسخير من رب العالمين ..
قرأت من موضوع الحجاب اليهودي في احد المواقع وقد دهشت منه لانني بصراحة لم اكن اعلم به .. البعض منا سيتغرب عذا الموضوع ..
وهو الحجاب اليهودي .!!هذه بعض الصور للحجاب كما يقال وهناك الكثير ولكنني احببت أن اكتفي بهذا ..






انا عن نفسي لم اكن اعلمه بصراحة والحمد لله كثيرا لم اكن اطبقه أيضا كنت من المعجبين به ولكن تمسكي بعباءاتي منعني من تطبيقه ولا اعرف السبب فاحيانا الانسان عند تعوده على امر معين يستهجن الامور الاخرى ولا يستطيع التغير ولا يرتاح اليها ,, وانا كذلك لم ارتاح الى الامر والى التغير ..

ستقولون لست من متتبعي الموضة وانني متشددة وسارد انني بلى ولكنني اقتبس منها ما يناسبني ويناسب مجتمعي والاهم ديني ..

موضوعي عن الحجاب اليهودى .. نعم هناك حجاب لليهود كما الاسلام والمسيحية ولكن بطريقة مختلفة .. عند بحثي وجدت ان الكثير من فتياتنا المسلمات يطبقن هذا الحجاب وهو عبارة عن الموضة التي تجتاز مجتمعنا الاسلامي بطريقة عمل الحجاب ولفة !!
وهي ستايلات والكثير من فتياتنا يحاولون ان يوفقن بين الموضة والحجاب من دون علمهم من اين جاءت هذه الطرق وهذه الموضة التي لا تناسب مجتمعنا الاسلامي ..

فهذا الغطاء للراس الذي يغطيه ويترك الرقبة وتوضع الورد وشرائط الزينة للفت الانتباه عليه ..ماهو الا فتنة يريدون بها ببناتنا لتتبع الموضة والهوس بها ..
فهذا اللباس اخترعه اليهود لنسائهم وهو الان ينشرونة في مجتماعاتنا وللاسف الشديد الكثير منا من يتبعه ولا يعرف مصدره وهذا ما يسمى بالتقليد الاعمى واخذ ما نعجب به فقط من دون البحث فيه او مراعاة شروط مجتمعنا واسلامنا ..

والاهم هنا اننا علينا التقيد بينما أمرنا الله سبحانه وتعالى أن نتّخذ بنات النبي ونساء النبي صلى الله عليه وسلم قدوة لبناتنا ونساءنا في اللباس والاخلاق

قال الله تعالى : " وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ ..
صدق الله العظيم ..

فياليت كل أخت مسلمة تعمل بهذا الموضة الفارغة أن تنتبه وتحارب هذه الظاهرة فحجابنا عبارة عن تاج على رؤؤسنا ولا نقبل التغير فيه ..


->إقراء المزيد...

الجمعة، 3 أبريل 2009

يوم اليتيم العربي ..!



منذ صغري ولدي حلم كبير وشاء ت الظروف ان يتاخر او لا اعرف ربما لن يتحقق لانني لم اقدم له للان أي شيء يذكر انتظر الظروف والفرصة المناسبة للبدء فيه وان شاء الله استطيع تقديمة ولو المشاركة به مع الغير ..
اليوم يصادف يوم اليتيم العربي الطفل الذي تربى بدون أب او أم .. بدون أن يُسأل عن اسم ابيه أو أمه بدون ان يساله احد عن حاله وأحواله
فهنا اقف أمام حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه، فقال: امسح رأس اليتيم، وأطعم المسكين. وأتساءل: ما العلاقة بين لين القلب، ومسح شعر اليتيم؟
أن الرجل الذي جاء يشكو قسوة الى الرسول فيقول له امسح براس اليتم ..فرسولنا الكريم يريد ان يفهمه أن السعى الانسان وراء الاجر والثواب فيها ترقيق للقلب وفيها يعظم الاجر فمسح براس اليتيم بلطف وحنان يبعث الطمأنينة الى اليتيم ويشعره بالسكينة ويكون لنا راحة للبال وسعادة للنفس وكما قال ربنا: (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان).
وكما أن مسحه راس اليتم تزيد الدافع للانسان بان يزيد من أعماله من صدقة وشراب وملبس للايتام او صدقه من مال حتى فتكون له جمعاء بين صدقة القلب وصدقه الجوارح ..
فاليتيم ما الذنب الذي اقترفه في هذه الحياة ليحرم من ابويه سوى انه كان نتيجة ظروف او أخطاء لم يستطع تحملها ابواه او كانت قسوة قلب وتحجر منهما وعدم تحملاه المسؤؤلية ..
فما ذنبه عندما يسال من ابويه لا يعرف وانه قد حرم من حنان أمه وعطف أبيه وحرم من أتخاذ له المثل الاعلى في هذه الدنيا ..
فكثير من أطفالنا في الوطن العربي أيتام ومشردون واكثرهم في بغداد وفلسطين وهناك نسبه كبرى في مصر ايضا من الايتام والمشردين
أتذكر عندما كنا في الثانوية فلقد كنت مشتركة بالنشاطات الاجتماعية ومنها زيارة دور الايتام والمسنين فعند رؤيتكم لتلك الدور تعتصر الالام في القلب ويعجز اللسان عن النطق وتدمع عيناك لما تراه من معاناة وماساة .. فماذا ستقول لهم ..
كيف حالكم ؟؟
او ما اسمكم ؟؟احيانا كنا نقف عاجزين عن الكلام ولا نستطيع التعبير لما تراه من ملامح حزن وعيون تمتلى بالدمع من الحزن والاسى فما عليك هنا سوى الابتسامة لتخفيف عنهم وبكلمة طيبة تصدر من القلب لتواسيهم وتمسح دمعتهم وتحسسهم بالاطمئنان ..
وعند سؤالهم لك والدمع في اعينهم عن أبيهم وامهم لا يسعك سوى زرع قبلة على رؤؤسهم والانسحاب بهدوء ..
فليس لنا تذكر الايتام في هذا اليوم فقط بل علينا تذكرهم بكل الوقت ونحمد الله تعالى على نعمة الاسلام الذي اوضح لنا ما علينا اتجاههم ..
فستمر الحياة وسيبقى هذا اليتم وحيدا لا سؤال له او عليه وكما اوصى سيد الخلق
وحبيب الله باليتيم بقوله انا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة ..
فهم في حاجة لأن نجعلهم دوما في فكرنا وفي قلوبنا ..
فادعوا معي لليتم فلا يطلب حاجة الا ويقضيها له الله ولا يقهر في الدنيا وفي الاخره ..
ولقد استوقفتني هذه الابيات واعجبتني فهي لليتيم فاحببت أن أنقلها لكم ..

ياطفلاً قد كتبه القدر ...
ضمن قافلة الحرمان ....
أبي أنت وأمي ...
أنا اليتيم ...ودمعتك تشاغبني ....
في عينيك .... فتختنق عبراتي ...
وعلامات الحيره في وجهي ...
دعني احتضنك ...
قد تكون ضوء بداخلي ...
وأنا رفيق نجواك .....
وحنان قد يداريك ...
خذني على همجي ....
على سجيتي ...
على غربتي في وجناك ....
لا يشغلني عنك ....
سوى أن اطمس معالم الخوف ...
.والانتظار ... من أنظارك .... لاضمد جراحك ...
واكفكف ...ينابيع دموعك وتضيء قناديل شموعك ....
سأجيب على تساؤلاتك ....المستحيله ...
أين أمان أبي ؟؟؟ وأين حضن أمي ؟؟؟
أرجوك هل تسمح لي ..
.بحق اللجوء العاطفي في أحساسك المبعثر ... ...
. أتوسل اليك ...
ياصغيري ...
هل تمانع بحق الاستيطان في مقلتيك ...
ياكل براءة الاطفال التي أشاهدها ....
في نقاط ضعفي ...وقوتي ....
هـــــــــــــــــــــــــــــآ أنــا ....أ‘لن لك ...
حق أمك ...ووفاء أبيك ....
أنطقني على شفتيك ...
دعني أرسم البسمه على عينيك ...
لترى الحياه ....وجهاً جديداً ... ونقياً ....لا حلى الاوقات ....
بسؤالك ....رأيت ....في عينيك ....
كيف يكون العمق في الاحزان ...
وأصدق تعابير الطفوله ... جعلتني ...
اكتشف ذاتي ...
أن أشعر بأهمية من حولي ....
فصدقني كما أصبحت يقيني ...
لقاءك ....قمة المنه ....
بإيمان ....يضم الاصبعين .... وكافلك
...مع النبي المصطفى في الجنه ....
فأنا معك ...وأنا أبتسم ...
مهما تدحرجت دمعتي من مقلتي ......
ولكن هـــأنا ....لا زلت أبتسم ... نعم لتبتسم ...
فأنا معك ...وأنت معي ....
لنبتسم ...فنحن معاً ...
أوصيك ....بربي ....وبالتقوى له باب
... وأيضاً بحبي ...احتويك ..
.وأجنبك الردى ...فله باب وبابه الف باب ...
فهبني حقك ...كالذي نتمناه دوماً ....
فهذا فضلك ...علي ...
وكي يكون لك الفضل ...
فإن لم اكن ابيك وامك ...
لفكرت دوماً ...
وآخيتني في نفسي ....
طائعاً ...لك أهـــــلاً ...
بروحي انت لي أهل ....
إن غادرتك ...جسداً ...
لن أغادرك فكراً كالاوطان ...
وسأطبع قبلة إكتمال العقد ... في جبينك ....
والى اللقاء ...


->إقراء المزيد...

الاثنين، 30 مارس 2009

الى أيــن ؟؟؟




اليوم نفسي اتكمل شوي بالسياسة فاتحملوني شو ماقلت !!!

اختتمت القمة اليوم والتي استمرت ليوم واحد فقط أي انها اختصرت الطريق بدل من النقاشات والمناوشات التي لا تنتهي بين الرؤؤساء ..

ساتكلم كمواطنة عربية فان هذه القمة هي قمة اعتيادية دورية تقام كل سنة في موعدها في دورة عادية وبالرغم من انها في وقت غير عادي وخاصة بعد العدوان على غزة !!

فلو كانت القمة غير عادية فقد كانت قبلها العديد من القمم مثل قمة بيروت وقمة دمشق فالقمة وضعت لصناعة القرارات في الاوقات الاستثنائية واصلا كل القمم تقام في ظروف استثنائية ولكن هل القرارات التي تخرج منها هذه القمم جدية ونافعة ؟؟

فالشارع العربي يأس من هذا النظام ومن القمة وهو بنظراليها نظرة فاشلة ..فالشارع العربي ينظر الى القمة للتسلية ولمتابعة الاحداث فقط لا غير لمعرفته بحقيقة هذه القمم .. فهي لم تقاطع الارهاب ولم تغلق سفارات العدو فهي تتمتع فقط بشتم الرؤؤساء بعضهم ببعض ومحاربة بعضهم فهل هناك ما زال امل في هذه القمة ؟؟؟

فها هي القمة قد انتهت في يومين فالدورة القادمة ستكون اختصار لوقت الجميع وتكون تسجيل لحضور الرؤؤساء والدعوة على الغدا وتنظيم امورهم فيما بينهم وتوحيد مصالحهم فهل هناك قرارات جديدة لصالح امتنا العربية ؟؟

فها انا اختصر كلامي بهذه الاعراب الذي وصلني عن طريق الايميل وهو ما يلخص حال العرب

طفل يعرب كلمة فلسطين إعرابا تدمع له العين ...

قال الأستاذ للتلميذ .....
قف وأعرب يا ولدي:"عشق المسلم أرض فلسطين"
وقف الطالب وقال:الأول: فعل مبني فوق جدار الذل والتهميش
والفاعل: مستتر في دولة صهيون
والمسلم: مفعول!! بل مكبل في محكمة التفتيش
وأرض فلسطين: ظرف مكان مجرور قصراً مذبوحٌ منذ سنين
قال المدرس: يا ولدي مالك غيرت فنون النحو وقانون اللغة؟؟؟
يا ولدي إليك محاولة أخرى .....
"صحت الأمة من غفلتها"أعرب...
قال التلميذ ....الفعل: ماضي وولى ...
والمستقبل مأمولوالتاء: ضمير تخاذل ...
ذلٌ وهوانالأمة: اسمٌ كان رمز النصر على أعداء الإسلام أما اليوم فقد بات ضمير الصمت في مملكة الأقزام وحرف جر الغفلة .....
غطى قلوب الفرسان فباتوا للدنيا عطشى وشروها بأغلى الأثمان
الهاء: نداء رضيع ...
مات أسير الحرمان
قال المدرس: مالك يا ولدي نسيت اللغة وحرفت معاني التبيان؟؟؟
قال التلميذ: بل إيمان قلْ ....
وقلبٌ هجر القرآن .. نسينا العزة .... صمتنا باسم السلم ....
وعاهدنا بالاستسلام
دفنا الرأس في قبر الغرب .... وخنا عهد الفرقان
معذرة حقاً أستاذي فسؤالك حرك أشجاني وألهب وجداني
معذرة يا أستاذي .....فسؤالك نارٌ تبعث أحزاني وتهد كياني ...وتحطم صمتي ...
عفواً أستاذي نطق فؤادي قبل لساني
عفواً يا أستاذي؟؟؟؟؟

->إقراء المزيد...

الأحد، 15 مارس 2009

منتظر الزايدي ..




وضعت بين السطور شجن .... لامس قلبونا وتغنت بك بغداد والأمم
ونثرت أروع حروف العرب في وجه بوش ترحيبا به
أبدعت يا كريم فأنت كريم وهو يستاهل فكان إهداء منك جميل ..
وقبلة لبوش رائعة تستحق الثناء

----------------

منذ ايام قليلة فقط أعلنت المحكمة العراقية صدور الحكم ضد الصحفي الزايدي ونطقت به وهو السجن لمدة 3 سنوات
بالرغم ان المحاكم العراقية لا شرعية لها برائي فهذا الصحفي يعتبر من اقدم الصحفيين في القناة الفضائية البغداية حيث
رمي بوش بفرده حذائه عندما كان بقوم بزيارته الاخيرة الى العراق ليتوج اخر زيارة له باخر اكذوبة له وكان له تتويج من نوع اخر لسنوات الخزي والعار .. وقد تم اعتقاله على الفور فقد اصبح الزايدى في نظر الكثيرين منا او بالاصح بنظر الكل بطل قومي على ما قام به فقد قام بالتعبير عن الكثير من مشاعر العرب تجاه بوش ودولته الارهابية .. والاهم من هذا فقد اصبح الزايدي فارس احلام الكثير من الفتيات الذين يهتف به ويحلمن به في احلامهم كفارس لهن !!
فقد اصبح الكل يهتف له وباسمه كعادة كل العرب ..
ولكن لا ننسى بان الحذاء لن يحرر العراق الجريح ولن يعيد لنا القدس الشريف فها هي غزة محاصرة والاطفال فيها يموتون ويفتقدون الى ابسط مقومات الحياة ونحن لا يسعنا سوى التنديد والتهديد كعادة العرب فلو ان الاحذية تحل القضايا وتحرر اراضينا
فادعوا معي بان يخلق الله المئات من الزايدي ..





->إقراء المزيد...

الجمعة، 13 مارس 2009

الجندي الامريكي يركع على ركبتيه !!!




أثناء تصفحي من يومين رايت صورة أثارت فضولي قتقلبت بها واذ بي اجد الكثير من التعليقات عليها واكيد عرفتم لماذا هذه التعليقات

فمنهم من وضع العذر لذلك الجندي الامريكي وكان معه ووصفه بالجانب العاطفي والاخلاقي لذ لك الجندي !!!!

ومنهم من سب وشتم وانا ......

فاي جانب هذا الذي يتكلمون عنه بعد أن أبادوا الالاف من أطفال العراق وقتلوا الكثير منهم .. فما قام به هذا الجندي الامريكي ما هو ألا لقطة قد يكون مجبر عليها لتحسين صورة الجندي الامريكي بعد ما حصل في العراق وما تنشره وسائل الاعلام من فضائح وجرائم لهذه الاعمال التي يقومون بها ..

فعند نشرهم لهذه الصورة يعتقدون باننا جاهلون وغافلون عما يجري هناك من قتل وتدمير فلو ان هذا الجندي الامريكي يستشعر خوفا من هذه الطفلة لما ركع امامها وانما ارداها قتيلة مثل غيرها ,, فهنا يقول الجندي هذا تعاملنا مع اطفال العراق وهذا الوجه الجميل لدينا وما نفعله من قتل وتدمير ماهو الا خروج عن السيطرة والارادة !!!

فلا ينخدع الانسان بهذا المشهد لانه لا يعبر عن الواقع ولا يمس له بصله !!

ولا يسعنا القول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل والنصرآت بأذن الله ..
فبرأيكم هل الصورة هي الوجه الحقيقي لهذا الجندي كما علق البعض أم العكس !!

->إقراء المزيد...
Blog Widget by LinkWithin

أكثر المواضيع قراءة

جميع الحقوق محفوظة © أكليل الندى

  © Blogger template 'Froggy' by Ourblogtemplates.com 2008

العودة للاعلى