الأربعاء، 11 مارس 2009
الأحد، 8 مارس 2009
ويبقــى الأمـــل ...
مرسلة بواسطة yara في 2:50 م 4 التعليقات
التسميات: مسرح حياتي ..
الخميس، 5 مارس 2009
عطــاء بلا حــدود

قرأت الكثير عن المرأة وانا لست بكاتبه ولا ممتهنة للكتابة لاضيف شيئا الى ما كتبوه ففي هذا الشهر عيد المرأة العالمي وعيد الام وفي هذا الموضوع ساكتب ولو القليل عن المرأة الفلسطينية لاضيف شيئا ولو بسيط الى مسيرتها النضالية ..
شاركت المرأة الفلسطينة بشكل فعال ضد الاحتلال ووقفت في وجه ففي عام 1921 شكلت المراة الفلسطينة اول اتحاد فلسطيني أسسته أميليا السكاكيني وزليخة الشهابي وكان الهدف منه هو مناهضة الاحتلال والوقوف في وجه الاحتلال الصهوني وبعده تم تشكيل لجنة السيدات العربيات عقب مؤتمر عام عقد في القدس شهر تشرين الاول 1921 وكان قد حضرته ما يقارب 300 سيدة عربية وفي عام 1948 شكلت مجموعة من النساء في يافا مجموعة سرية اسمت نفسها بزهرة الاقحوان لتزويد الثوار بالاسلحة وما يلزم وفي النكبة ايضا تاثرت المراة الفلسطينة بالوضع وعاشت الماسأة الامر الذي زاد من الشعور بانتماء للوطن لديها مثل الرجل فاصبحت تشارك في العمل السياسي والكفاحي ..
وظهرت المرأة الفلسطينية في عدة صور فكانت الام المثالية والمناضلة المميزة والشهيدة ايضا ولا ننسى انها قدمت الاسيرة ايضا وكانت اول شهيدة فلسطينة شادية ابو غزالة استشهدت وهي تعد قذيفة عام 1968 ولقد تعرضت للاسر ايضا كما الرجال وزجت في السجون وعذبت ليتعرض الى ابشع انواع العذاب فتتعرض للضرب والسب والتهديد بالاغتصاب ايضا وهناك من اغتصب بالفعل وغيره من المعاملات الاستفزازية والقاسية ,,
فمعاناة المرأة الفلسطينية تتعدى أي معاناة فهي الام التي انجبت وراء القضبان وارضعت الثورة وهي الطفلة البريئة التي لم يرحموا طفولتها وبرائتها وبالرغم ذلك اثبتت المرأة الفلسطينة انها عقبة في وجه الاحتلال فشاركت بالعديد من المظاهرات ووقفت الى جانب الرجل في كثير من المواجهات ضد الاحتلال .. فالتاريخ اثبت ان المرأة الفلسطينية لن تتوراى او تتقاعس ولو لثواني عن التأدية في واجبها الوطني والاجتماعي والانساني ..
وفي الختام تحضرني رسالة وصلت عنوانها :

على الرجال أن يخجلوا منها، وعلى القمر أن يتوارى..
أنحني وأقبل يد كل امرأة فلسطينية..
الفقيرة اليتيمة الأرملة الثكلى أم الشهيد والجريح والأسير..
عندما انهار الاتحاد السوفيتي امتلأت علب الليل بنساء جئن من هناك ليرقصن على أشلاء الوطن..
وعندما سقطت ألمانيا سقطت معظم النساء في أحضان المحتل (كتاب الرايخ الثالث)..
وبعد تحرير فرنسا كان يتم حلق شعر عشرات النساء من كل شارع لأنهن تعاونّ مع النازي..
في معظم البلاد التي تم احتلالها انتشرت الحانات والمواخير وامتلأت بنساء البلد يرفهن عن جنود المحتلين..
إلا أنت يا أم الطهر والشرف والعفاف فلم تقدمي نفسك إلا شهيدة،
إلا أنت يا غصن الزيتون يا شجرة الكرم يا نبع الشرف..
عصرتك المحن وأنهالت عليك المعاول فلم تنعصري ولم تنكسري..
يا أمي،
يا ابنتي،
يا أختي،
يا حبيبتي،
اسمحي لي أن أتذكرك فقد نسيك كثيرون..
يا صابرة يا طاهرة،
يا أغنى من ساكنات القصور..
تراب الوطن الذي يعفر وجهك كسحب تعانق وجه القمر أجمل وأنبل من كل المساحيق..
جلبابك المثقوب لا أدري من ثقبه، هل رصاصات العدو على ظهرك أم نظرات الحسد على طهرك؟..
أنت ملكة جمال كل الأعوام، وصاحبة العصمة على الدوام.
أيتها الأميرة النبيلة الأصيلة..
جعت فرضيت بالكفاف، وتعريت فاكتسيت بالعفاف..
أنت السيدة الأولى بين السيدات، فوق سطوح تراقبين وطنك، أو تحت الأنقاض تحضنين طفلك..
طريق الجنة تحت قدميك..
ومفتاح القدس بين يديك..
مولاتي ـ يا أشرف النساء ـ اسمحي لي بقبلة على يديك..
بل قدميك..
بل التراب الذي تحت قدميك......................................
->إقراء المزيد...
مرسلة بواسطة yara في 2:19 م 2 التعليقات
التسميات: مسرح حياتي ..


